كتابات المنفى.......


كتابات المنفى .. جاء هذا الموقع حتى لا ينسى الورق ما خطه يراع المنفي في غربته من كتابات الشوق وذكريات الأفول ومباهج الوطن ...

الأربعاء,آب 06, 2008



فيصل عبد الحسن

121805


(1)
الأخ الأكبر ـ حسب رواية الروائي جورج أور ويول (أسم مستعار لإريك بلير) الكاتب البريطاني المعروف في روايته المشهورة 1984 ـ هو الذي يراقب كل شيء تقوم به ويحاسب علي كل شيء لا يروقه ويدير الدولة بيد من حديد ولا تأخذه بالناس شفقة ولا رحمة في دكتاتورية مطلقة كأنما كان الروائي الانكليزي يتحدث عن بعض أنظمتنا العربية الحالية، وأخيرا نالت رواية (1984) التي كتبها الروائي البريطاني الراحل جورج أور ويل جائزة أفضل رواية تكتب في عقد الأربعينات من القرن الماضي والتي عبر فيها الكاتب عن نبوءة سياسية في غاية الأهمية وذلك خلال استفتاء أجرته احدي أكبر الصحف البريطانية قبل فترة قصيرة.
لنا أن نتساءل ماذا تحوي أرشيفات الدول الدكتاتورية عن أدبائها المتمردين ومثقفيها؟ وبماذا يصاب من يطلع علي تلك الملفات؟.. الهلع والغضب.. وهل يكفي هذا؟!.. يصفر وجهه أمام تقارير الواشين وشكوك الشكاكين، وهل يكفي هذا؟! ترتجف أصابعه وهو يقرأ أوامر الإعدامات بحقهم، يصاب بالسعار فيعض أيدي رجال الأمن ويمزق

   المزيد ...


السبت,آب 02, 2008



الإثنين,تموز 21, 2008



الخميس,تموز 17, 2008



الأربعاء,تموز 16, 2008


 

331hou

 

دار السيد مهجومة !!

فيصل عبد الحسن *

   قلما أنظر بعين الإعجاب حين أنقب في صفحات التأريخ واقرأ ما فعله الرؤساء والسياسيون وأغضب وأشعر بالمرارة لمواقف أخرى قاموا بها في مناسبات أخرى ، والعاقل ينظر بعين الإعجاب والإكبار على سبيل المثال حين لم ينفذ الزعيم عبد الكريم قاسم حكم الإعدام بشريكه في الانقلاب على العهد الملكي ونائبه عبد السلام محمد عارف عام 1959 بينما ينظر إلى الحاكم نفسه بعين أخرى حين يراه يوافق على إعدام ضباط  حركة الشواف التي نفذت في الموصل في ساحة أم الطبول وكلهم كانوا من

   المزيد ...


الأحد,تموز 06, 2008




أسرار بئر سفارة العراق بالرباط ولعنة الأخ الأكبر!

فيصل عبد الحسن
كاتب وصحافي - المغرب

faisal

الكاتب فيصل عبد الحسن في الوسط وإلى يمينه د.بدري حسون فريد رائد مسرحي وإلى يساره الشاعر فراس عبد المجيد في دعوة مع فنانين ومبدعين عراقيين في بيت سفير العراق في المغرب سفير العراق الأستاذ عبد المحسن محمد سعيد الثاني من اليمين في 

22/12/2005 


قبل أيام لبيت دعوة غداء مع عدد من ممثلي الجالية العراقية في المغرب أقامها على شرفهم سفير العراق عبد المحسن محمد سعيد وقد كان الحاضرون أثناء الدعوة يتحدثون عما يحدث في الوطن العزيز من أحداث تهز الوجدان وتقلق الفكر على الأهل والأصدقاء،

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008



<!-- / icon and title --><!-- message -->


جواميس You tube


فيصل عبد الحسن *

عرض فيلم قصير فى موقع يوتوب "You tube" الانترنتى الشهير، وبثته مئات القنوات التلفزيونية، وقد أثر الفيلم فى عشرات الملايين من المشاهدين. والموقع المذكور يدخله يوميا عشرات الملايين من الشرق والغرب، لما يوفره من أفلام فيديو ومواضيع ساخنة تتناول أمور السياسة والمجتمع وما يعرضه من فضائح الحكام الدكتاتوريين والديمقراطيين على حد سواء، لا يفرق بين أبيض وأحمر ولا بين شيوعى ورأسمالى ولا أسود ولا أصفر كلهم أمام الحق والعدل والخبر الصادق سواسية كأسنان المشط.

الفيلم الذى عرض نقل رسالة مهمة لبنى البشر وخصوصا أولئك الذين يقع عليهم الظلم وهم بلا حول ولا قوة لرد ذلك الظالم، ولئلا أفسد على المتابع متابعة أحداث الفيلم بطرح النتائج المستنبطة من مشاهدته. أقول للقارئ أن المطالعة فى درس اللغة العربية فى مدارسنا فى العراق فى الستينات كانت تعلمنا فى إحدى موضوعاتها التى ألغيت من المطالعة فى عهدنا الجديد وربما تم ذلك بأمر من المحتل أو من أولئك الذين ليس من مصلحتهم أن تتحد إرادة العراقيين، وتتفق ميولهم وتطلعاتهم أولئك الذين يقسمون أبناء العراق إلى طوائف وملل ونحل وقوميات ضاربين عرض الحائط شروط بناء الدولة العصرية، الغنية، الحضارية، القوية أمام منعطفات الأحداث، والتأريخ والتى من أولى شروطها الإخاء بين المواطنين ومساواتهم أمام قوانين
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


القاص عبد الله خيرت أحد الأسماء الكبيرة فى القصة العربية المصرية والعربية

عبد الله خيرت..
إبداع أعلى صوتا من ثرثرة وزارة المثقفين

فيصل عبد الحسن *

فى 30 سبتمبر- أيلول 2000 توقف قلب الكاتب المصرى عبد الله خيرت عن الخفقان ونعته الصحافة المصرية لفترة قصيرة ثم حل الصمت المطبق حين كانت تمر ذكراه للسنوات التى تلت وفاته، ومصر كما معروف زاخرة بالمواهب شحيحة بالفرص، يتدافع مبدعوها بالمناكب مع زمنهم المر للحصول على فرصة، أى فرصة للظهور والتميز ولا وقت كاف للنظر بوجوه الإحياء والتدقيق فيما
   المزيد ...




أمجد ناصر.. أدواته حياتنا اليومية وأوجاعنا الخالدة !!!


فيصل عبد الحسن*

منذ سنوات وأنا اقرأ للشاعر المعروف أمجد ناصر- أردني ،فلسطيني، لبناني الجنسية – فهو أردني بالولادة ولد شمال الأردن عام 1955 ،وانتمى إلى منظمة التحرير الفلسطينية في أواسط السبعينات فصار فلسطينيا بالمؤاخاة بالنضال ووحدة المصير ،وولد إبداعيا في بيروت عام 1979 بصدور مجموعته الشعرية البكر -مديح لمقهى آخر- فصار لبنانيا إبداعيا، وكلما اقرأ لهذا الشاعر تعتريني الدهشة ويملأ روحي الفضول وعادة اقرأ شعره وأنا في عدة مستويات من الوعي ، فمرة اقرأ قصائده قبل النوم ومرة في الصحو عند الفجر الباكر ومرة في وضع الاسترخاء وأخرى في أوقات التعب والشد وفقدان الأعصاب ، وأخرى في حالة الفرح والهدوء ، وفي كل الأحوال ..في الخسارة والربح –خسارة وربح الكاتب الروحية مما يحدث حوله من استباحات لحيواتنا من قبل الاستعمار الجديد وأنظمتنا المتهاونة إلى درجة العجز وبعضها إلى درجة الاستغراق في العمالة ، أما الربح فهو عادة ضئيل وأشراقاته صغيرة هنا وهناك-أرجع دائما لقصائده كلما رغبت بمغالبة
   المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008


بركاتك يا د.طارق الهاشمي...!!
فيصل عبد الحسن- المغرب
121448

    نقلت الفضائيات قبل أيام صور السيد نائب رئيس الجمهورية د. طارق الهاشمي وهو ينتقل من شقة لاجئ عراقي تحت الأرض إلى شقة أخرىفوق الأرض في العاصمة الأردنية ، ولسان حال العائلات العراقية ينقل حجم الفجيعة التي وجد فيها العراقيون أنفسهم .
     لا أعرف الحجم التنفيذي لمنصب نائب رئيس الجمهورية العراقية الحالي ، وهل يستطيع الهاشمي حقا أن يفعل شيئا مهما لتسهيل ظروف ملايين العراقيين خارج وطنهم في منافي الأرض شرقا وغربا ، وهذا الملف كما يعرف الجميع يتطلب صلاحيات واسعة فهو له علاقة بصرف مبالغ مالية كبيرة واتخاذ إجراءات لها علاقة بوزارة الخارجية والمالية والصحة ووزارة الهجرة والمهجرين وربما وزارات ودوائر أخرى وحسب كل مشكلة من مشاكل المهجرين العراقيين خارج وطنهم ، أقول هنا ربما لا تسع صلاحيات منصب نائب رئيس الجمهورية لإنجاز هذا العمل الوطني والإنساني الكبير، ويحتاج الهاشمي إلى صلاحيات أضافية ، على الحكومة العراقية منحها له  لإنجاز هذا الملف المحزن

   المزيد ...




/02/2008 03:07:52 م
الكتابة وطن آخر.. حي

فيصل عبد الحسن:
كيف يمكن العيش فى دولة تحاسب الكاتب على الكلمة ؟

خضير الزيدي*

تميز القاص والروائى فيصل عبد الحسن من بين الكثيرين من كتاب القصة العراقية. وكانت نصوصه منذ العقد السبعينى قد أسفرت عن ولادة قاص وروائى اخذ على عاتقه مفهوم الحداثة والتجريب فكرا وتطبيقا. واليوم وهو يتخذ من المغرب العربى أفقا لكتابة نصوصه المثيرة... تعمقنا وإياه فى هذا الحوار ليضعنا صاحب رواية "عراقيون أجناب" فى حدود معرفة
   المزيد ...




نخلة فرمان حدثتنا عن انتهازيي عهودالعراق المختلفة

 فيصل عبد الحسن  121448

 الناجح في لغة الانتهازيين هو ذلك الذي يستطيع ان يحصل بغير أستحقاق أو جدارة حقيقية على ما لا يستحقه مستخدماً وسائل دنيئة لا تقبلها النفس الكريمة والطبع النبيل ، كما انه يستطيع اللعب على الحبال مع المنتصرين طالباً ودهم وحمايتهم .
وللقراءة والبحث المعرفي عن شخصية الأنتهازي في الادب العربي والعراقي والواقع الحقيقي لهذا النوع من السلوكيات ، علينا أن نذهب الى ما كتبه كاتبنا [غائب طعمة فرمان ] والى روايته التي يستمتع قارئها كلما اعاد قراءتها :[ النخلة والجيران] ، والغريب في الامر أن الرواية لم تفقد حيوية احداثها بالرغم من أنها تتحدث عن بدايات القرن الماضي ، وربما لسبب مهم أن احداث التاريخ العراقي لم تتغير كثيراً ، كما أن أحوال الشعب العراقي لم تتبدل أيضاً فما زالت [ العربات ] التي تدفع باليد أو تلك التي تجرها الخيول في الشوارع ، والشعب العراقي لا يزال يرزح معظم ابنائه تحت خط الفقر والشخصيات الانتهازية لا تزال تمثل أدوارها على المسرح السياسي والاجتماعي ، ولا يزال الشعب العراقي بخيرعند كل أستعمار وكأني بنخلة فرمان تحدثنا عن أنتهازيي عصور الأستعمار وجيرانها أكدوا ذلك بالكلام الواضح ، فهو يدافع عن حريته واستقلاله باذلا الغالي والرخيص حتى ينال حريته بخروج

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 05, 2008





حضور النص الغائب في (عراقيون أجناب)

عبد الرحمن مجيد الربيعي

-1-

قرأت رواية الصديق فيصل عبد الحسن (عراقيون أجناب) قبل أسابيع ، هذه الرواية التي كتبها في المغرب حيث يقيم وقد حظيت باهتمام واضح إذ تعددت القراءات لها

   المزيد ...


الخميس,أيلول 06, 2007


شاعرية الماء


فيصل عبد الحسن*

عندما تنظر الفنانة نجاة الخطيب إلى ماضى أيامها متذكرة أى الخطوط والألوان تأثرت بها عندما كانت تجرب الرسم لأول مرة، فإنها ستنظر إلى لوحتها الحالية بعين الناقد والمحلل.

وليس معنى هذا أن الفنانة ستكتفى بالتقاط ذكرياتها بشكل باهت لا يروم من وراء التذكر إلا العكس الفيزيائى على القماش بالألوان، بل ستكون الفرشاة فى يدها أداة تعبيرية طيعة لنقل متخيلها الثقافى إلى متلق أرادته من نوع خاص، له المقدرة على التفاعل مع لوحاتها وفك رموزها التعبيرية، وتكويناتها التشكيلية المتميزة فى أساليبها وموضوعاتها، إذ تطور فهمهما لأهمية ما تقوم به من عمل فنى ولم يعد التشكيل أداة تعبيرية بالدرجة الأولى تتيح لها فرصة التعبير عما تعجز عن التعبير عنه بالكلمة، وصار التشكيل وسيلة نقل جمالى إلى اعلى مراحل النرفانا "الاستمتاع الروحى فى المفاهيم الشرقية" ألم نقل أن لوحتها تجعل الرائى يحلق إلى عالم فسيح اخضر، بالغ البساطة، دروبه مؤدية إلى ما يفرح الروح ويجعلها تواقة لبلوغ شيء يقع خارج المدركات العقلية.

ونتساءل هنا هل عرفت الفنانة أنها بخطها الجميل للآيات القرآنية والألوان الفيروزية لما يحيط بها جعلتنا نفكر: أن الرائى ربما إذا ركب

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


بقلم/فيصل عبدالحسن
تضعنا القاصة اللبنانية لنا عبد الرحمن في مجموعتها الأولى أمام واقع لا يرحم المرأة كثيرا ، ونجد في الكثير من قصص المجموعة العشر باعتبار أن قصة صعود المطر هي تكملة لقصة المعبر ، وقصة ضريح لرماد الذاكرة هي تكملة لقصة سفر ، بطلات مرعوبات والسبب الرئيسي لهذا الرعب هو الخوف من الحمل ، ولا يفرق هذا الخوف بين حمل شرعي أو غير شرعي ، فالعائلة في قصص لنا عبد الرحمن لا تستطيع أستيعاب طفل جديد بسبب الفقر أو الخوف من المستقبل ، وصعوبة تربية أنسان جديد وسط كل هذا الزحام الذي تعيشه العائلة في شقتها الصغيرة وحيها المكتظ بالناس وفقرها المزمن •• ويبدو الحمل في نظر بطلة قصة "صورة مشروخة" مرض خطير ينبغي الأحتفاظ بسره ،اذمن خلال وصف القاصة لحالة البطلة يعتقد القارىء أن المرأة مصابة بالسرطان وتخفي مرضها عن الأخرين ، لكنها فجأة

   المزيد ...


السبت,أيلول 01, 2007



الكاتب فيصل عبد الحسن مع الروائي محمد زفزاف/الدار البيضاء في 25/7/1998


لا ندري كيف رضا على نفسه من سماه بالكاتب الكبير أن يعيش هذا الكبير حياة الضنك و العوز التي عاشها…..
كنت أعرف ان المبدع محمد زفزاف كريم اليد و يجود بما يملكه، و يكفي التدليل على ذلك كثرة الزائرين في بيته من الأدباء الشباب الذين يأكلون معه في صحن واحد و يدخنون من علبة سجائره و يشربون معه بذات
القدح..لكنه كان يرحمه الله بسبب افتقاره إلى مورد مال ثابت كان لا يستطيع في بعض الأحيان حتى شراء الجريدة. وهنا لي في هذه العجالة أن استذكر الصديق المبدع محمد زفزاف في ذكراه الرابعة التي تصادف في الأيام القليلة المقبلة وبالتحديد في 13تموز- يوليو- المقبل بكثير من التحسر على

   المزيد ...


الجمعة,آب 24, 2007


فيصل عبد الحسن

كتب إرنست همنغواي بعد قراءته الموسعة لأدب فيدور دوستيوفسكي ما يلي : كان عند دوستويفسكي أشياء لا يمكن تصديقها ، وفي نفس الوقت أشياء أخرى حقيقية يمكن للمرء على إثر قراءتها أنْ يغير وجهة نظره إلى حد ما ، ويصدق هذا القول مع كتاب آخرين ، حيث تضيع على القارئ فرصة اليقين من أنَّ ما قرأه كان محض خيال كاتب أو أنَّه من نسج الواقع ، وهذا ما يجده قارئ مجموعة قصص الكاتب المصري خالد محمد غازي الأخيرة "الرحيل عن مُدن الهزائم" فإذا كان العنوان يجذبك لتضمينات سياسية وعسكرية خاصة ، فإنَّك ستكشف منذ القصة الأولى "الليل والحلم" أنَّ الكاتب يتناول أزمة الشباب العربي في السبعينات والثمانينات بعد أنْ فقدت الإيمان بالكثير مما كانت تؤمن به في صراعها الوطني وحتى الاقليمي ، وبعد أن بدأت عوامل التدهور تظهر على دول المعسكر الاشتراكي في ذلك الوقت وبعد أنْ تغيرت اتجاهات الصراع وأشكالها ، فمن

   المزيد ...


الإثنين,آب 13, 2007



فيصل عبد الحسن
_____

وصلتني من الصديق القاص البصري محمد عبد حسن مجموعة قصصية عنوانها الطوفان عن منشورات دار أزمنة ، والقاص مهندس يعمل في ليبيا وبالتحديد في منطقة أجدابيا ،البصرة مسقط رأس القاص كانت وما زالت موئل الكثير من المواهب الأدبية التي أثرت الأدب العراقي والعربي بنماذج قصصية راقية أضافت لهذا الفن الكثير ، نتذكر منهم محمود عبد الوهاب ومهدي عيسى الصقر ومحمد خضير وكاظم الأحمدي ويعرب السعيدي وسلمان كاصد ورياض الأسدي وكاظم الحجاج وعبد الحسين الغراوي ووراد بدر السالم وجمال حسين علي ولؤي حمزة عباس وضياء الجبيلي وغيرهم كثير ،والمدينة كما هي فيما يبدو تلد الأجيال تلو الأجيال من الكتاب وكل منهم يكمل مسيرة من سبقه بالرغم مما حدث لهذه المدينة الباسلة من صنوف العذاب في عهودها المختلفة ، فهي ارض احتضن ثراها الأحرار، وعاش بين جنباتها كل من حفظ أسئلة الكون الفلسفية ، لماذا وكيف ومتى وأين ؟
فكانت المدينة دائما في صفوف المعارضة، وهي لذلك مكروهة من الحكومات المتعاقبة التي حكمت بغداد لا يفكر مسؤول بتطوير حياة

   المزيد ...


الخميس,آب 09, 2007



فيصل عبد الحسن
يتناول الكاتب المغربي الدكتور محمد العمراني في كتابه (كيف تمت هندسة فيروس اسمه ادونيس) قضية كثيرا ما تناولها المشككون بمرجعيات الكاتب الفكرية واعتمادهم نظرية المؤامرة ـ conspiracy theory ـ فيما يتابعون في بحوثهم، والغريب أن تلك البحوث تثير الكثير من الأسئلة حول المبدع والمفكر وفي مرات كثيرة يضيف الذي وضع تحت دائرة الضوء والبحث الكثير مما يحتاجه المشككون ليثبتوا أن ما جاء في دراساتهم المنسوجة حوله صحيح وانه يجيء ضمن دائرة عريضة من المسلمات التي تضعها مخابرات الدول الكبري والحركات السياسية و اللوبيات السياسية والثقافية والحركات العنصرية والدول الاستعمارية.
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 07, 2007


مذكرات الدكتور صالح البصام..اسرار و احداث عايشها بنفسه للساعات الاخيرة في حياة نوري السعيد و نهاية الحكم الملكي

فيصل عبد الحسن *
صدر عن دار الانتشار العربي في بيروت كتاب مذكرات وأسرار هروب نوري السعيد للدكتور صالح البصام وقدكتب د. البصام سيرة ذاتية مكثفة روى فيها الكثير من احداث تاريخ العراق الحديث وقد شجعه على نشرها أصدقاؤه ،ومنهم الأستاذ عبد الغني الد ّلي السفير والوزير في العهد الملكي في الخمسينات و الأستاذ ساطع الحصري وغيرهما من اصدقائه ، وقد ساهم كاتب هذه السطور في تبويب المذكرات واعدادها للطبع ، وقد تحدث د. البصام في مقدمة الكتاب عن الوجوه التي قابلها في حياته وبقيت قي ذاكرته فقال - ان وجها لا يغادر ذاكرتي من عقود وسيبقى كذلك الى الممات ، هو وجه المرحوم نوري ا لسعيد ، وذلك قبل ساعات من انتحاره والتمثيل بجثته ، الذي صور لي ذلك ايضا ماذا سيكون عليه العراق القادم (في العقود الاربعة القادمة) من حوادث القتل والتعليق على أعمدة الكهرباء وسحل المغدورين في الشوارع تحت ذرائع العمالة للأجنبي والرجعية أو بتهمة الشيوعية أو القومية أو غيرها من التهم الجاهزة ، والتي تؤدي بحياة المتهم بها... يقول المؤلف ومن الوجوه الأخرى ..

   المزيد ...




فيصل عبد الحسن *

يوميات بغدادية طرائف الحرب بالانجليزية في طبعة جديدة لكتاب يوميات بغدادية باللغة الانجليزية أقترن صدور طبعتها الثانية بمرور سنتين على وفاة مؤلفتها نهى الراضي التي هي أيضا فنانة تشكيلية عراقية معروفة ، والحديث عن هذه اليوميات سيكون بالتأكيد حديثا ذا شجون.. لن أتحدث هنا عن إبداعها في فن الخزف وقد كانت خزافة من الطراز الأول حيث مزجت الموروث الشعبي العراقي مع مشاهداتها المبكرة في الهند من طرائف وأحوال الناس وفنونهم بل سأتحدث عن يومياتها البغدادية التي اشتهرت بها بين الكتاب العراقيين والعرب ..أتذكر هنا أن بغداد كانت ترتجف خلال سطور يومياتها لا خوفا من آلة حرب الأجنبي بل مما عانته من ظلم الحكام والمتنفذين وظلم الأهل أكثر مضاضة وألما .. نعم كانت بغداد ترتجف خلال اليوميات وهي تنتظر انفجار القنابل ومرور صواريخ الموت والدمار فوقها ، وهدير ا لمقاتلات اللاتي لم يقابلهن سلاح قادر على إسقاطهن ، فأخذ الطيارون يلعبون بطائراتهم في سماء عاصمة السلام راسمين للملأ الكاظم غيظه الحروف الأولى من أسماء دولهم المشاركة في حرب الخليج الثانية، وقد جعل ذلك القلم يرتجف في يد الراضي وينزف دما لا مدادا ...

وكان كلبها

   المزيد ...


الإثنين,آب 06, 2007


أنقر الوصلة لتدخل بلوج قصص المنفي للكاتب :

http://www.maktoobblog.com/faissalhassan

عنوان الكاتب فيصل عبد الحسن البريدي

faissalhassan@hotmail.com



الجمعة,شباط 02, 2007


فيصل عبد الحسن

في مهرجان – موسيقى الأجواء – في مدينة الدار البيضاء أفتتح معرض مشترك

   المزيد ...